
يبدو أن اليوم مختلف إلى حد كبيربالكاد عادت ذاكرتي للعام الماضي
وتحديدا عند تموز القادم
عندما قررت أن أزجي قلاص مدونتي كي تكون منبرا حرا للصامتين
ولمحاسن الصدف انني سجلت كلمة مرور دون محاولات فاشلة
إذا فالحمدلله الذاكرة تعمل بشكل جيد
عصفوري يختبأ هذه الأيام في بياته الصيفي نظرا لسوء الأحوال الجوية
فالغبار يملأ المكان حتى خلته بين جنبات لوحة المفاتيح
======
وحي
على حد المرازيم اقتفيت الأثر
ورائحة طلح الشوارع فيني تفوح
وهذا الرصيف يخاطب وحش الطفولة فيني
شباك جارتنا لا يزال يتنفس صبح الطهارة فيها
وهمس الوضوء يتناسل صدقا كأن النهار يزيل مساء النجاسة بوهج الشموس
وهذا الضجيج الفتي يثير الفضول
تطل ،، تعود ،،، تقلب نور الضفائر في أصبعيها
وحده قلبي يسكن وسط الضجيج
ووحده الضجيج ،،، كفيل بردع العيون إلى أخمصيها